صَواعِقَ مِنّي صُوِّبَت في iiالأَعاجِمِ وَلا فُلَّ شِعرٌ كَالسُّيوفِ الصَّوارِمِ وَقد يُنصَرُ المَرءُ الَّذي لَيسَ iiيُتَّقى وَقَد يُهزَمُ المِغوارُ شَرَّ iiالهَزائِمِ وَيَنصُرُ رَبّي ناصِرَ الحَقِّ iiمِنكُمُ وَيَخذُلُ رَبّي كُلَّ باغٍ iiوَظالِمِ فَكُلُّ قَضاءِ اللَهِ لابُدَّ iiنافِذٌ فَقُم وَاصدَعِ الهاماتِ مِن كُلِّ iiشاتِمِ فَإِلّا يَكُن فينا حُسامٌ iiيَصُدُّهُم... [اقرأ المزيد]
أُلامُ وَقَلبي في المَلامَةِ iiخائِفُ أَلا لَيتَ يَرضى عَن فُؤادي iiالعَفائِفُ أُلامُ وَمَبتورٌ مُنايَ iiوَخافِقي يَدُقُّ حَنيناً وَالعُيونُ iiذَوارِفُ وَقَلبِيَ لَمّا صَرَّفَتهُ يَدُ النَّوى ذَبيحٌ إِذا ما هَدَّهُ الشَّوقُ iiنازِفُ تُسافِرُ نَفسي حَيثُ حَلَّت iiرِحالُهُم وَتَسأَلُ عَن خِلّي فَهَل مَن iiيُكاشِفُ وَأَبذُلُ نَفسي وَالنَّفيسَ iiمُوافِقاً مُناهُ وَهو يَأبى عَلَيَّ ، iiيُخالِفُ وَضَيَّعتُ عُمري في الهَوى iiوَجُنونِهِ عَشِقتُ ، وَإِنَّ العِشقَ لِلدينِ iiصارِفُ وَكَلَّفتُ نَفسي ما تَنوءُ بِحَملِهِ وَهَيَّئتُها حَتّى سَبى النَّفسَ iiخاطِفُ وَفارَقتُ قَلبي حَيثُ كُنتُم وَلا iiعَزا فَقَلبي عَلى بابِ الأَحِبَّةِ iiعاكِفُ وَقالَ خَليليَّ ابرَحِ القَومَ iiإِنَّهُ أَصابَكَ مِن ذاكَ الحَبيبِ iiتَجانُفُ فَهَل أَنتَ إِلّا غازِياً ساحَةَ iiالنَّوى وَقَلبُكَ مِن هَولِ التَفَرُّقِ iiراجِفُ لَعَمرُكَ ما طابَت حَياةٌ iiلِعاشِقٍ فَكُلُّ حَياةِ العاشِقينَ iiمَخاوِفُ وَهَل كانَ يُغنيني إِذا خُنتُ iiعَهدَهُم وَعَهدُ الغَواني إِن يُعاهِدنَ iiزائِفُ يَقولونَ لَمّا قَد رَأَينَ iiمَدامِعي تَسيلُ كَأَنَّ الدَّمعَ بِالعَينِ iiواكِفُ أَليسَ عَزاءُ المَرءِ أَن كانَ iiبَينَنا تَجودُ لَهُ الدُّنيا ، لَعَلَّكَ آسِفُ؟! تَسلّى بِنا عَنّا إِذا بانَ iiرَحلُنا تَسلّى فَإِنَّ الذِّكرَ لِلقَلبِ شاغِفُ أَلا فَاعلَموا أَنّي تَسَلَّيتُ بِالنَّوى وَأَنّي عَلى تَلٍّ مِنَ الحُزنِ iiواقِفُ أُطالِعُ سِربَ المُدنَفينَ iiبِعِشقِهِم شُموسٌ هُمُ عِندَ الجَفاءِ iiكَواسِفُ فَلا أَنتُمُ أَهلٌ لِنَفسِ iiتَوَلَّهَت وَلَن تَبلُغوا مِثلي وَلا أَن تُناصِفوا فَلا تَحسَبوا أَنّي سَأَبقى iiلِحُبِّكُم وَقَد يَنقَضي عَهدُ الهَوى iiوَالتَّآلُفُ وَقَد يَنجَلي حُبٌّ عَنِ القَلبِ iiبَعدَما أُزيلَت عَنِ الوَجهِ القَبيحِ iiزَخارِفُ وَقَد أَزفَ الخِلُّ الَّذي أَنتَ iiعاشِقٌ إِلى الهَجرِ لا وَصلٌ فَهَل أَنتَ آزِفُ؟!! [اقرأ المزيد]
خَنازِيرٌ يَسُبّونَ iiالرَّسولا وَبَعضٌ يُظهِرونَ لَهُم iiقَبولا وَنَحنُ كَما النِّساءِ نَقولُ iiمَهلا لِنَبدو في الحَديثِ لَهُم iiعُدولا وَنَنعَقُ في مَجالِسِنا iiوَنَهذي إِذا ما شاتَموا "صَبراً جَميلا" وَنَحسَبُنا كِراماً أَن iiصَبرنا وَأَطيَبَ هَذِه الدُّنيا أُصولا وَحَقٌ أَنَّنا جُبَناءُ iiنَخشى سَنَبقى في ظُهورِهِمُ iiذُيولا إِذا صَبَرَ الكَريمُ لِسَبِّ iiقَومٍ فَلَن يَصبِر إِذا آذوا iiرَسولا وَلَيسَ هِجاءُ مَن يَهجوكَ يَكفي وَلَكِن صَمتُ مَن ظُنّوا iiعُقُولا رَسولَ اللَهِ عُذراً إِن iiفينا خِناثاً يَستَطيبونَ العَويلا فَسيفاً أَسلَموهُ لِدارِ iiكُفرٍ وَسَيفاً أَعمَلوهُ بِنا iiطَويلا سَقاهُم رَبُّهُم ذُلّاً iiوَقَيحاً فَكانَ العِزُّ بَينَهُمُ iiقَتيلا وَلَو مُسّو بِغَيرِ المَدحِ iiقَولاً غَدَوا مِن فَورِهِم سَيفاً iiصَقيلا هُمُ أَهلُ المَخازي قَيَّدونا فَلا هَبّوا وَلا تَرَكوا iiسَبيلا وَقَد قُضِيَ الحَديثُ فَلا iiحَديثٌ نُريدُ اليَومَ أَن نُشفي iiالغَليلا إِذا طالَ المُسيءُ كِرامَ iiقَومٍ يُقَوَّمُ بِالسُّيوفِ وَلا بَديلا وَهَل إِلّا رَسولَ اللَهِ iiحِبّاً فَنُشعِلَ لِلحُروبِ لَهُ iiفَتيلا أَلا فَاستَبشِروا فَلَقد iiعَلِمنا مِن الآثارِ قَولاً سَلسَبيلا بِأَنَّ سِبابَ خَيرِ الخَلقِ بُشرى يُصيبُ الحاقِدينَ أَذىً iiوَبيلا بِفَتحٍ أَوشَكَت بُشراهُ iiتَأتي وَمُلكٍ لِلقَياصِرِ أَن يَزولا وَأَنَّ المُستَطيلَ عَلى iiنَبينا سَيَبقى سافِلاً أَبَداً iiذَلِيلا فَحَسبُكَ يا رَسولَ اللَهِ iiرَبّاً وَأَنعِم بِالإِلَهِ إِذَن iiوَكيلا [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








