مدونة الشاعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم غنيم
مدونة أدبية للشاعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم غنيم

نَبتَةُ الوَهمِ

مِنَ المَعلومِ أَنَّ الإِنسانَ يَتَمَنّى البَقاءَ مَعَ مَن يُحِبُّ وَأَنَّهُ إِذا خُيِّرَ أَن يَبقى مَعَهُ لَاختارَ ذَلِكَ بِلا أَدنى تَرَدُد، فَما الَّذي يَدعو بَعضَنا أَلّا يَختارَ البَقاءَ مَعَ مَن يُحِبُّ خاصَةً إِذا أَمكَنَهُ اختِيارُ ذَلِك؟، ما الَّذي يَجعَلُهُ يَرغَبُ في الرَّحيلِ رَغمَ حُبِّهِ؟، ما الَّذي قَد يَقودُهُ إِلى ذَبحِ هَذا القَلب وَدَفنِ ذَلِكَ الحُب؟، رُبَما كانَت أَوهاماً وَلَكِنَّ... [اقرأ المزيد]

(5) تعليقات

البُعدُ الرّابِع

مِنَ المُؤسِفِ أَلا يَرى الإِنْسانُ سِوى ثَلاثَةَ أَبْعاد ، وَالإِنْسانُ إِذا لَمْ يَرى الشَّيءَ كَانَ مِنَ العَسيرِ أَن يُصَدِقَهُ ، فَأَنْتَ إِذا آذَيتَ شَخْصاً ، وَ لَم يُؤذِك ظَنَنْتَ أَنَّهُ لا يَسْتَطيعْ ، وَ إِنْ قَالَ أَنَّهُ يَسْتَطيع غَيرَ أَنَّهُ لا يُريدُ لَكَذَّبتَهُ ، وِ رُبَّما تَنْعَتُهُ بِالجُبنِْ أَو العَجْزِ أَو الخَوفِ وَ هو غَايَةَ ما صَدَّهُ عَنْكَ عَفْوُهُ عِنْدَ مَقدِرَتِهِ... [اقرأ المزيد]

(5) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية