مدونة الشاعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم غنيم
مدونة أدبية للشاعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم غنيم

المطلقة والمجتمع

إنني أتحدث هنا عن كلمة مطلقة ، على إطلاقها ....

 

فقد أصبحت وصمة على جبين هذا المجتمع، لن أتحدث عن أسبابها، ولكن سأتحدث عنها كشيء شرعه الله سبحانه وتعالى إذا لم يكن هناك وفاق بين الزوجين، في حين أننا نرى الرجل المطلق يتزوج بكل سهولة، نرى المرأة المطلقة تعاني من نظرة المجتمع لها، و حتى ارتباطها مرة أخرى يصبح مشكلة ، ونقطة أقسى وهي تلك الفتاة التي عقد قرانها ثم طلقت قبل أن يتم زفافها فأصبحت "آنسة مطلقة" إنها مأساة أخرى، أليس لها الحق في أن يكون لها الأمر، هل يجب أن تكون في درجة ثانية بعد "الآنسة التي لم يسبق لها الزواج" إنني على يقين بأنه كثيرا ما تكون المشكلة من المرأة و لكنني على يقين أيضا بأن هناك من الرجال من يفتعل المشاكل، صور كثيرة أراها، طلاق فتاة قبل زفافها بيوم لاختلاف أهلها مع أهل الزوج أيهما سيشتري حذاء الزفاف ، إنها قلة عقل، قد يقول البعض " ألم يستطع أهل الفتاة الرضوخ حتى تتزوج ابنتهم؟" و لماذا ؟!! لماذا يتسلط الرجل معتمداً على خوف أهل الفتاة على ابنتهم أن تصبح مطلقة، قد لا يكون السبب الأساسي من قبل أهل الزوجة في الرفض هو الحذاء وإنما إرادة الرجل أن يظهر تسلطه في هذه النقطة، وامرأة اختلف أهلها مع الزوج على قيمة "القائمة" "50الفا" رغم أنها مكتوبة كما جاءت الأشياء إلا أنه يرى أنها كبيرة ، فتقول له أم الفتاة لما رأت اعتراضه الغير مبرر وكأنه يتحكم كيف شاء لأنه عقد القران، "القائمة 70 ألفا" و إذا لم يعجبك فكل شيء نصيب" و تصبح الفتاه آنسه مطلقة .

 

أليست هذه مأساة

 

جاء دور الشاب، ما هي نظرتك أنت تجاه هذه الآنسة ،

 

دعوني أوضح أنها نظرة عدم ثقة ، علل؟

 

لأن الناس في مصر في الخطوبة فضلا عن كتب الكتاب فسح و سهر و خروج  بمعني أن العاقل لن يرتبط بفتاة خُطِبَت من قبل إلا إذا كان معروف عنها وعن أهلها الصلاح ، فما بالك بالتي عقد قرانها ؟

 

لو أننا نقيم حدود الله في جميع تعاملاتنا، لما خافت الفتاة من أن تكون " آنسة مطلقة" إذا كان الرجل يستغل عقد القران للضغط على أهلها، و لما خاف الشاب من الارتباط بـ "آنسة مطلقة".

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية