مِنَ المَعلومِ أَنَّ الإِنسانَ يَتَمَنّى البَقاءَ مَعَ مَن يُحِبُّ وَأَنَّهُ إِذا خُيِّرَ أَن يَبقى مَعَهُ لَاختارَ ذَلِكَ بِلا أَدنى تَرَدُد، فَما الَّذي يَدعو بَعضَنا أَلّا يَختارَ البَقاءَ مَعَ مَن يُحِبُّ خاصَةً إِذا أَمكَنَهُ اختِيارُ ذَلِك؟، ما الَّذي يَجعَلُهُ يَرغَبُ في الرَّحيلِ رَغمَ حُبِّهِ؟، ما الَّذي قَد يَقودُهُ إِلى ذَبحِ هَذا القَلب وَدَفنِ ذَلِكَ الحُب؟، رُبَما كانَت أَوهاماً وَلَكِنَّ الأَشخاصَ الواهِمينَ وَحدَهُم يَرَونَ الوَهمَ حَقيقَة، فَإِذا كُنّا رَضينا بِالوَهمِ فَما بالُنا إِذا ضاقَتِ الأُمورُ وَاستَحكَمَت احتَكَمنا إِلى الحَقيقَة!!. الحُبُّ وَحدَهُ يَجعَلُ الإِنسانَ سَعيداً بِمَوتِهِ راغِباً في عَذابِهِ، رُبَما إِذا كانَ هَذا العَذابَ يُقابِلُهُ سَعادَةُ المَحبوبِ، بَل رُبَما رَغَبَ في العَذابِ إِذا رَأى أَنَّهُ يَنبَغي أَلّا يَسعَدَ طالمَا لَم يَكُن مَعَ مَن يُحِب، هَل هَذِهِ المَعاني الـ... المَذكورَةِ مُمكِنَةٌ؟!!، هَل هِيَ صادِقَةٌ؟، أَم أَنَّها امتِدادٌ لِنَبتَةِ الوَهمِ اليانِعَةِ عَلى أَرضِ الأَسى الصَّلدَة؟.
أضف تعليقا
انا كنت علقت على المنتدى عليها بس لامانع طبعا اني اعلق تاني :p
بجد يادكتور من اجمل الخواطر اللي قراتها عاجبني اوي فكرة وحتى الاسم نبتة الوهم تحسه اصلا لوحده يدعي للتأمل
وطبعا ده مش جديد على حضرتك
موفق دائما باذن الله 
من مصر

الأخت habayeb2gether
ربما هو كما تقولين أن المشكلات لا تضيع الحب و إنما تقويه
لكن هذا فقط عند المخلصين
تحياتي وودي

من مصر

دكتورة شيماء
كم يسعدني مرورك هنا
حقيقي المدونة نورت يا
يا ريت متحرمناش من المرور الجميل دا
باقة ورد لكِ

من مصر

الحب و الوهم صنوان و شقيقان، ربما نتهم أنفسنا بأن الحب هو الوهم الذى ستضيعه مشاق الحياة فى المستقبل فنثبط همتنا لبلوغ الهدف و استكمال الطريق. لكن هذا الوهم النابت فى أذهاننا يحدث كثيرا فى الحياة مثل حدوث حقيقة النجاح و المودة.
الحقيقة الأصيلة فى الحياة و التى يتوهم المحب أنها أمر يسير هى استمرار الصبر و المحاولة طالما أنك على الأرض، و هو ما يتأكد به الحب، لا يلغيه، و هنا تكمن مفارقة الرومانسى الذى يستعيض عن همته بحب يزيده خضوعا و خنوعا، قد يدمر حبه الذى يرجو منه النماء و الازدهار.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من مصر
نعم سيدى هذه هى نبتة الوهم
لقد ضاعت بين مشكلاتنا وزحمة الحياة ورتمها السريع هذا الحب الذى يرادف التضحية يرادف العطاء يرادف كل معانى الوفاء وبقيت الأشواك التى يتفنن كل طرف فى زرعها فى قلب من يدعى انه كان حبيبه قبل أن يرحل
ولم تعد المعادلة متزنة فاختل الميزان اصبح من يحب أكثر هو من يُجرح أكثر ومن يرتضى التضحية يوما يبقى أبد الدهر ضحية متهاونا فى حقوقه
وسؤال فعلا سألته لنفسى كثيرا من قبل ولكن كانت الإجابات علامات إستفهام؟؟؟؟؟؟
لماذا نضيع الحب ؟
ولماذا نتنازل عنه لأسباب تافهة؟
لم أقتنع يوما ان المشكلات بين الحبيبين تجعلهم يضيعون هذا الحب ؟
ألا ينبغى أن نتغاضى ونضحى من أجل هذا الحب؟
وكيف يكون بين المحبين غضب ومشكلات تهدده؟
مش هقولك غير حاجة قالتها أم كلثوم
"العيب فيهم يا فى حبايبهم
أما الحب..........