بَينَما أَنا في مِحَطَّةِ القِطار، أَحمِلُ فَوقَ كَتفي الزّاد قاصِداً بِلاداً بِعاد إِلى حَيثُ القاهِرة أَنشُدُ بِها يَحي بنَ هِشام نُراجِعُ ما كانَ مِن كَلام عَسى أَن يُقَدَّرَ لي نَشرُ الدّيوان فَيكونُ لي بَينَ الشُّعَراءِ مَكان ، إِذ عَرَضَ لي رَجُلٌ أَشيَبَ الشَّعر مُقَوَّسَ الظَّهر قَد أَكَل عَليهِ الدَّهر، فَأَلقى بِأَكمَلِ سَلام فَأجَبتُ بِأَتَمِّ كَلام وَمِن ثَمَّ تَنَحَّيتُ فَقالَ: أَبيتَ!!... [اقرأ المزيد]








