مدونة الشاعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم غنيم
مدونة أدبية للشاعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم غنيم

لا لَن أَكونَ

لا لَن أَكونَ كَما يُريدُ الحاقِدون لا لَن أَكونَ مُغَيَّباً عَن واقِعٍ طاغي الجُنون لا لَن أَكونَ مُغازِلاً أَو عاشِقاً أَو ناسِجاً طَيفَ المُجون سَأَكونُ بَوّاحاً بِما في مُقلَتَيَّ مِنَ الشُّجون   هَذي بِلادٌ أَثقَلَتها نَبرَةُ الحُزنِ الأَليم ظُلِمَت بِلادي أَهلُها غَدَروا بِها وَاجتاحَها عَهدٌ سَقيم وَكَأَنَّها صارَت مَلاذَ الظُّلمِ... [اقرأ المزيد]

(6) تعليقات

البُعدُ الرّابِع

مِنَ المُؤسِفِ أَلا يَرى الإِنْسانُ سِوى ثَلاثَةَ أَبْعاد ، وَالإِنْسانُ إِذا لَمْ يَرى الشَّيءَ كَانَ مِنَ العَسيرِ أَن يُصَدِقَهُ ، فَأَنْتَ إِذا آذَيتَ شَخْصاً ، وَ لَم يُؤذِك ظَنَنْتَ أَنَّهُ لا يَسْتَطيعْ ، وَ إِنْ قَالَ أَنَّهُ يَسْتَطيع غَيرَ أَنَّهُ لا يُريدُ لَكَذَّبتَهُ ، وِ رُبَّما تَنْعَتُهُ بِالجُبنِْ أَو العَجْزِ أَو الخَوفِ وَ هو غَايَةَ ما صَدَّهُ عَنْكَ عَفْوُهُ عِنْدَ مَقدِرَتِهِ... [اقرأ المزيد]

(5) تعليقات

أُلامُ وَقَلبي في المَلامَةِ خائِفُ

أُلامُ    وَقَلبي    في   المَلامَةِ   iiخائِفُ أَلا  لَيتَ  يَرضى عَن فُؤادي iiالعَفائِفُ أُلامُ     وَمَبتورٌ     مُنايَ    iiوَخافِقي يَدُقُّ     حَنيناً    وَالعُيونُ    iiذَوارِفُ وَقَلبِيَ    لَمّا    صَرَّفَتهُ    يَدُ   النَّوى ذَبيحٌ   إِذا   ما  هَدَّهُ  الشَّوقُ  iiنازِفُ تُسافِرُ  نَفسي  حَيثُ  حَلَّت iiرِحالُهُم وَتَسأَلُ  عَن  خِلّي  فَهَل مَن iiيُكاشِفُ وَأَبذُلُ    نَفسي    وَالنَّفيسَ   iiمُوافِقاً مُناهُ   وَهو   يَأبى   عَلَيَّ  ،  iiيُخالِفُ وَضَيَّعتُ  عُمري  في  الهَوى  iiوَجُنونِهِ عَشِقتُ  ، وَإِنَّ العِشقَ لِلدينِ iiصارِفُ وَكَلَّفتُ   نَفسي   ما   تَنوءُ   بِحَملِهِ وَهَيَّئتُها  حَتّى  سَبى  النَّفسَ  iiخاطِفُ وَفارَقتُ  قَلبي  حَيثُ  كُنتُم  وَلا iiعَزا فَقَلبي   عَلى   بابِ   الأَحِبَّةِ  iiعاكِفُ وَقالَ    خَليليَّ    ابرَحِ   القَومَ   iiإِنَّهُ أَصابَكَ   مِن  ذاكَ  الحَبيبِ  iiتَجانُفُ فَهَل  أَنتَ  إِلّا  غازِياً  ساحَةَ  iiالنَّوى وَقَلبُكَ   مِن   هَولِ  التَفَرُّقِ  iiراجِفُ لَعَمرُكَ   ما   طابَت   حَياةٌ   iiلِعاشِقٍ فَكُلُّ    حَياةِ    العاشِقينَ   iiمَخاوِفُ وَهَل  كانَ  يُغنيني  إِذا خُنتُ iiعَهدَهُم وَعَهدُ   الغَواني   إِن  يُعاهِدنَ  iiزائِفُ يَقولونَ    لَمّا   قَد   رَأَينَ   iiمَدامِعي تَسيلُ   كَأَنَّ   الدَّمعَ  بِالعَينِ  iiواكِفُ أَليسَ   عَزاءُ   المَرءِ   أَن  كانَ  iiبَينَنا تَجودُ   لَهُ  الدُّنيا  ،  لَعَلَّكَ  آسِفُ؟! تَسلّى   بِنا   عَنّا   إِذا   بانَ   iiرَحلُنا تَسلّى   فَإِنَّ   الذِّكرَ  لِلقَلبِ  شاغِفُ أَلا   فَاعلَموا   أَنّي   تَسَلَّيتُ  بِالنَّوى وَأَنّي   عَلى   تَلٍّ  مِنَ  الحُزنِ  iiواقِفُ أُطالِعُ    سِربَ    المُدنَفينَ   iiبِعِشقِهِم شُموسٌ   هُمُ  عِندَ  الجَفاءِ  iiكَواسِفُ فَلا    أَنتُمُ    أَهلٌ   لِنَفسِ   iiتَوَلَّهَت وَلَن   تَبلُغوا  مِثلي  وَلا  أَن  تُناصِفوا فَلا   تَحسَبوا   أَنّي  سَأَبقى  iiلِحُبِّكُم وَقَد   يَنقَضي  عَهدُ  الهَوى  iiوَالتَّآلُفُ وَقَد  يَنجَلي  حُبٌّ  عَنِ القَلبِ iiبَعدَما أُزيلَت  عَنِ  الوَجهِ  القَبيحِ  iiزَخارِفُ وَقَد  أَزفَ  الخِلُّ  الَّذي  أَنتَ iiعاشِقٌ إِلى الهَجرِ لا وَصلٌ فَهَل أَنتَ آزِفُ؟!! [اقرأ المزيد]

(13) تعليقات

رَسولَ اللَهِ عُذراً

خَنازِيرٌ     يَسُبّونَ    iiالرَّسولا وَبَعضٌ   يُظهِرونَ  لَهُم  iiقَبولا وَنَحنُ  كَما النِّساءِ نَقولُ iiمَهلا لِنَبدو  في  الحَديثِ لَهُم iiعُدولا وَنَنعَقُ   في  مَجالِسِنا  iiوَنَهذي إِذا  ما  شاتَموا "صَبراً جَميلا" وَنَحسَبُنا   كِراماً   أَن  iiصَبرنا وَأَطيَبَ   هَذِه   الدُّنيا  أُصولا وَحَقٌ    أَنَّنا   جُبَناءُ   iiنَخشى سَنَبقى   في   ظُهورِهِمُ  iiذُيولا إِذا  صَبَرَ  الكَريمُ  لِسَبِّ  iiقَومٍ فَلَن  يَصبِر  إِذا  آذوا  iiرَسولا وَلَيسَ هِجاءُ مَن يَهجوكَ يَكفي وَلَكِن  صَمتُ مَن ظُنّوا iiعُقُولا رَسولَ   اللَهِ   عُذراً  إِن  iiفينا خِناثاً     يَستَطيبونَ    العَويلا فَسيفاً   أَسلَموهُ   لِدارِ   iiكُفرٍ وَسَيفاً   أَعمَلوهُ   بِنا   iiطَويلا سَقاهُم    رَبُّهُم   ذُلّاً   iiوَقَيحاً فَكانَ    العِزُّ    بَينَهُمُ    iiقَتيلا وَلَو   مُسّو  بِغَيرِ  المَدحِ  iiقَولاً غَدَوا  مِن فَورِهِم سَيفاً iiصَقيلا هُمُ    أَهلُ   المَخازي   قَيَّدونا فَلا   هَبّوا  وَلا  تَرَكوا  iiسَبيلا وَقَد قُضِيَ الحَديثُ فَلا iiحَديثٌ نُريدُ  اليَومَ  أَن  نُشفي iiالغَليلا إِذا   طالَ  المُسيءُ  كِرامَ  iiقَومٍ يُقَوَّمُ   بِالسُّيوفِ   وَلا   بَديلا وَهَل   إِلّا   رَسولَ  اللَهِ  iiحِبّاً فَنُشعِلَ   لِلحُروبِ   لَهُ  iiفَتيلا أَلا   فَاستَبشِروا  فَلَقد  iiعَلِمنا مِن    الآثارِ   قَولاً   سَلسَبيلا بِأَنَّ  سِبابَ  خَيرِ الخَلقِ بُشرى يُصيبُ  الحاقِدينَ  أَذىً  iiوَبيلا بِفَتحٍ   أَوشَكَت   بُشراهُ  iiتَأتي وَمُلكٍ   لِلقَياصِرِ   أَن   يَزولا وَأَنَّ   المُستَطيلَ   عَلى   iiنَبينا سَيَبقى    سافِلاً   أَبَداً   iiذَلِيلا فَحَسبُكَ  يا  رَسولَ  اللَهِ  iiرَبّاً وَأَنعِم    بِالإِلَهِ   إِذَن   iiوَكيلا   [اقرأ المزيد]

(25) تعليقات

الجَليدُ الساخِن

هِيَ كَالجَليدِ بُرودُها وَسُكونُها في صَمتِها بَل كُلُّها لَكِنَّها في الأَصلِ بُركانٌ يَثورُ مُكابِراً في جَوفِها مَهلاً أَرى حِمَماً مِنَ الدَّمعِ الخَجولِ تَجاسَرَت وَ تَقاطَرت مَا بَينَ أَشواقٍ وَ إِخفاقٍ وَ تَأبينٍ لِروحِ الطِّفلِ أَن ماتَت ضَحِيَّةَ عَينِها   **** وَ تُحيلُ كُلَّ مَصائِبِ الدُّنيا نَصيباً مُزمِنا وَ كَأَنَّما الأَقدارُ تَنفيها وَ تَبغَضُ بَعضَها وَهي الَّتي... [اقرأ المزيد]

(7) تعليقات

لَن تَكونَ سِوى قَصيدَة

هِيَ لَن تَكونَ سِوى قَصيدَة مَهما تَمَنَّيتُ فَإِنَّ الحُلمَ أَوهامُ مَديدَة هِيَ لَن تَكونَ سِوى شُعورٍ صادِقٍ أَو كاذِبٍ يَتَشابَهانِ كِلاهُما وَالمُستَحيلُ يَحُفُّها وَأَمانِياً دَوماً فَقيدَه وَلِأَجلِ عَينَيها كَتَبتُ قَصائِداً مَمشوقَةً فَغَدَت قَصيدَة يا مَعشَرَ الشُّعراءِ هَل يُرضيكُمُ أَن تَترُكوا مِمّا كَتَبتُم نِصفَ بَيتٍ أَو أَقَلَّ لِغَيرِكُم هَل يَترِكِ الإِنسانُ... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية